السيد علي الحسيني الميلاني
33
نفحات الأزهار
وله أخبار حسان وفضائل جمة رضي الله عنه . توفي سلمان في آخر خلافة عثمان ، سنة خمس وثلاثين ، وقيل بل توفي سنة ست وثلاثين في أولها ، وقيل بل توفي في خلافة عمر . والأول أكثر والله أعلم . وقال الشعبي : توفي سلمان في علية لأبي قرة الكندي بالمدائن . وروى عنه من الصحابة ابن عمر ، وابن عباس ، وأنس بن مالك ، وأبو الطفيل " . فالحمد لله على ظهور بطلان خرافات أهل الزور ، وثبوت صحة حديث النور كالنور على شاهق الطور ، ولكن من لم يجعل الله له نورا فما له من نور . ولقد صدق الله تعالى حيث قال ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) . ترجمة أحمد بن حنبل وأما ( أحمد بن حنبل ) فهو الإمام العظيم والركن الركين ، وأحد شيوخ الاسلام عند أهل السنة من السابقين واللاحقين ، وقد أوردنا شطرا من كلماتهم في حقه ، ونبذة من الفضائل والمكارم التي ذكروها له ، في قسم ( حديث التشبيه ) عن طائفة كبيرة من أمهات مصادرهم ، ومن أشهر مؤلفاتهم ومصنفاتهم ، أمثال : 1 - الثقات لابن حبان . 2 - حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني . 3 - الاكمال للأمير ابن ماكولا . 4 - الأنساب لأبي سعد السمعاني .